أنت هنا

نبذة عن برنامج الإستجابة الشخصية  "Clickers"

 

مقدمة حول المشروع:

التفاعل بين عضو هيئة التدريس والطلبة شرط أساسي لضمان نجاح أي بيئة تعليمية وتحقيق أهدافها في توصيل المعلومات والمهارات المطلوبة للطلبة. حالياً تحول بين الطلبة وبين اكتساب المهارات والمعلومات داخل القاعات الدراسية  الكثير من الصعوبات. على سبيل المثال الأعداد الكبيرة للطلبة في القاعة الواحدة ، أيضاً الجوانب الشخصية للطالب كالخجل والتردد وعدم الثقة بالنفس والذي بدوره يقلل تفاعل الطلبة ومشاركتهم داخل القاعات الدراسية. من جهة أخرى يواجه عضو هيئة التدريس صعوبات في توصيل المعلومات للطلبة ، والتي منها على سبيل المثال عدم معرفتهم بخبرات الطلبة وخلفياتهم السابقة.  كذلك لا نغفل عن تلك الصعوبات اللي قد يوجهها عضو هيئة التدريس داخل القاعة من تحديد مستوى وتقدم كل طالب على حده، فنجد أنه قد يلجأ إلى توزيع أوراق عمل على جميع الطلبة وتقييمهم ورؤية مدى تقدمهم طالباً تلو الآخر ، وهذا يتطلب وقت وجهد كبير من عضو هيئة التدريس قد يستثمره في مهام وأنشطة أكثر فائدة للطلبة.

مع تقدم التقنية وتوفرها، أصبح من الضرورة استخدامها لحل المشاكل المتعلقة بالتعليم والتي من أهمها خلق قاعة دراسية تفاعلية يكون فيه الطالب المحور الاساسي ويُعطى الوقت والمساحة للمشاركة والتفاعل مع المادة العلمية المطروحة. من جهة أخرى استثمار وتوفير الوسائل التقنية المتاحة لعضو هيئة التدريس لتقييم الطلبة وتحديد مستوياتهم. من هنا جاءت فكرة مشروع أنظمة الاستجابة الشخصية(Clickers) ، والذي يهدف إلى دمج التقنية في التعليم لخلق قاعة دراسية تفاعلية بين عضو هيئة التدريس وطلابه لتوفير الوقت والجهد وتعزيز عملية التعلم وجعلها أكثر متعة و تحفيز.

أهداف المشروع :

    1.  زيادة التفاعل بين عضو هيئة التدريس والطلبة داخل القاعات الدراسية.

    2.  تحسين وتعزيز التواصل بين عضو هيئة التدريس والطلبة داخل القاعات الدراسية.

    3.  الاستفادة من التقنية الحديثة وتفعيلها داخل القاعات الدراسية لتحسين العملية التعليمية.

    4. نشر ثقافة استخدام التقنية في التعليم لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

    5. الاستعاضة عن التقييم الورقي بالتقييم الآلي التفاعلي لمتابعة تحصيل الطلاب ورفع الجودة.

    6. زيادة استيعاب الطلبة.

المخرجات المتوقعة من المشروع :

من المتوقع بعد الانتهاء من هذا المشروع وتنفيذه على أرض الواقع ما يلي:

    1. سهولة معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الطلاب ،التي تحتاج لتحسين الفاعلية التعليمية للكلية.

    2. تحسين العملية التعليمية داخل القاعات الدراسية وذلك بتعزيز نقاط القوة لدى الطلاب ومعالجة نقاط الضعف.

    3. تعزيز الدافعية للتعلم لدى الطلاب وتحفيزهم على المراجعة الدورية لما يعطى خلال المحاضرات.

    4. تحفيز الطلاب على المشاركة والتفاعل داخل القاعات الدراسية (التعلم النشط).

    5. رفع مستوى تحصيل الطلاب.