أنت هنا

نبذة عن برنامج الواعدين

 

عن البرنامج:

يقدم مركز التميز في التعلم والتعليم بجامعة الملك سعود برنامج الواعدين في التدريس الجامعي بهدف دعم أعضاء هيئة التدريس وتحفيزهم نحو التميز في التعليم الجامعي، وتوطين مجموعة منهم ليكونوا نماذج رائدة في التعليم الجامعي بما يحقق تحسين مخرجات التعليم على نحو مستمر ويؤثر بشكل مباشر في تحصيل الطلبة وتميزهم أكاديمياً.

رؤية البرنامج :

أن يصبح برنامج الواعدين في التدريس الجامعي في جامعة الملك سعود برنامجاً ريادياً معتمداً على الممارسات الأصيلة والفاعلة في مجال التعلم والتعليم.

رسالة البرنامج:

إعداد وتوطين كفاءات واعدة في التدريس الجامعي قادرة على إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية في جامعة الملك سعود وتميز مخرجاتها على نحو مستمر.

مبادئ نجاح البرنامج:

    • الأولوية: أن تكون للبرنامج ومتطلباته أولوية من حيث الوقت والجهد والجودة التي يمكن أن يحققها عضو هيئة التدريس المشارك ويؤديها بإتقان.

    • العملية: أن يكون التركيز على ما يحقق أفضل التطلعات بالإمكانات التي يتيحها البرنامج والتعامل مع الظروف بإيجابية وواقعية.

    • التوثيق: أن يوثق المشارك جميع المهام التي يقوم بها لأن ذلك أساس للحكم على أداءه وتقويمه، كما يتيح التوثيق إمكانية تحقيق التطوير المستدام ونشر النماذج المميزة لتحتذى.

    • المسؤولية الذاتية: أن يبادر المشارك لبذل جهوده الذاتية في اتقان المهارات التي يتطلبها البرنامج وبقدر ما يبذل من جهود مكثفة ومركزة في تأدية مهام البرنامج بقدر ما يكون الاستثمار الأفضل للدعم الذي يتيحه المركز.

أهداف البرنامج:

يسعى برنامج الواعدين في التدريس الجامعي لتحقيق الأهداف التالية:

    1. توطين مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وتطوير أدائهم على نحو علمي ليكونوا نماذج رائدة في التدريس الجامعي.

    2. تحقيق أفضل الممارسات التعليمية، ورصد تلك الممارسات الناجحة وتوثيقها ونشرها داخل الجامعة وخارجها كنماذج تُحتذى في التعليم الجامعي.

    3. تفعيل أساليب تعليم جاذبة وفاعلة لتنشيط تعلم الطلبة وتحسين أدائهم الأكاديمي بما يساهم في رفع مستوى جودة العملية التعليمية في جامعة الملك سعود وتحسين مخرجاتها.   

أهمية البرنامج:

يواجه عضو هيئة التدريس في سنواته الأكاديمية الأولى عدداً من التحديات ومن أبرزها حجم الوقت والجهد المطلوب القيام به ضمن متطلباته التدريسية، مما يجعل كل عضو هيئة تدريس يقوم بجهود ذاتية فردية لتحسين أدائه في المجال التدريسي، ويعتمد نجاحه وتميزه على قدرته في تنمية مهاراته واستثمار وقته في هذا المجال، مما يجعل الجامعة أمام تجارب فردية قد لا تكون منتظمة وتخضع لمستوى قناعة عضو هيئة التدريس ورغبته في تجويد عملية التدريس.

 وكعمل مؤسسي فإن من الضرورة لكل جامعة أن يكون لديها برنامج متكامل يؤسس لعمل مستدام ويشرف على عملية التدريس ليجعلها أكثر علمية تطمح لتحقيق معايير المؤسسة أكثر من كونها خاضعة لظروف فردية ومعايير تختلف باختلاف المستفيدين. وتزداد أهمية وجود هذا البرنامج من كون أن التدريس يستغرق من عضو هيئة التدريس ما يصل إلى 40% تقريباً من وقته الأكاديمي كما يؤكد ذلك دراسة مسحية أجريت في جامعة فاندربيلت بأمريكا، وبالقياس فإن عضو هيئة التدريس في جامعاتنا ربما يستغرق وقتاً أطول لارتفاع الأعباء وقلة الدعم التدريسي المساند. مما يعني أن هذا البرنامج يعد استثماراً نوعياً في أعضاء هيئة التدريس وأوقاتهم الثمينة ويكون العائد وراء ذلك مخرجات نوعية واعدة على مستوى أعضاء هيئة التدريس وعلى مستوى الطلبة وبالتالي تنتشر بيئة إيجابية في كليات الجامعة، وهو عائد طموح تسعى له الجامعات لتحقيق التميز في مجال التعلم والتعليم.

 

English