أنت هنا

ممارسات تعليمية واعدة في التدريس الجامعي

تقييم المعارف السابقة للطلبة

يطلب أستاذ المقرر في اليوم الأول من الفصل الدراسي من الطلبة ذكر بعض المعارف من مقرر سابق وتكون إجابتهم صحيحة، ونتيجة لذلك يعتقد أستاذ المقرر أن الواجب الدراسي الأول الذي وضعه يتناسب مع مستوى التحدي حيث طلب منهم ببساطة بأن يطبقوا هذه المعارف على مسألة معينة ومن ثم يحللوا ويفسروا النتائج. ولكن عند تسليم الواجب يلاحظ أستاذ المقرر أن بعض الطلبة لم يختار المعرفة المناسبة لحل الواجب، فيما آخرون اختاروا المعرفة الصحيحة ولكن لم تكن لديهم أدنى فكرة عن كيفية تطبيقها، كما لم يتمكن آخرون من تفسير النتائج. 

إذاً لماذا قال الطلبة أنهم يلمون بهذه المعارف في الوقت الذي يبدو واضحاً من واجباتهم أنه لا توجد لدى معظمهم أدنى فكرة عن هذه المعارف؟

 

المشكلة:

تنشأ هذه المشكلة من وجود عدم تطابق بين المعرفة التي يمتلكها الطلبة وبين المعرفة التي يتوقع أستاذ المقرر أن تكون لديهم لكي يتسنى لهم الدراسة بفعالية في المقرر الدراسي. فعلى الرغم من أن الطلبة لديهم بعض المعرفة إلا أن تلك المعرفة قد لا تكون كافية للقيام بالمهام والتكاليف الذي يطلبها أستاذ المقرر والتي تتطلب منهم تحديد الطرق المناسبة، وتطبيق هذه الطرق على المهمة المطلوبة، ومن ثم تفسير النتائج.

 

للتعرف أكثر على هذه المشكلة وكيفية التغلب عليها يرجى قراءة الملف المرفق. 

  ملف تقييم المعارف السابقة للطلبة 

 

 

استخدام التغذية الراجعة الفاعلة في التكاليف

يعطي الأستاذ أحمد طلابه تكليفًا حول نقد مادة إعلامية ويحدد معايير. ويقوم الطلبة بتسليم التكليف عبر نظام إدارة التعلم، وحين يستلم الأستاذ التكاليف يلاحظ أن هناك مشاكل كثيرة في أسلوب كتابة الطلبة وطريقة استخدامهم للنقد. يضع لهم درجاتهم على النظام.  ويستلم الطلاب درجاتهم دون أن يعرفوا سبب النقص ولا نواحي النقص لديهم بالضبط. ويستمرون في دراسة المقرر، ويكملونه  دون تطوير لجوانب الضعف في التكليف ودون ممارسة حقيقية لمعالجتها.

الأستاذ يقول:

 "مستوى أداء بعض الطلاب لا يعجبني، فهم يستوفون الشروط الظاهرة كعدد الكلمات واختيار الموضوع والمراجع، وغيره لكن كان هناك خلل في طريقة كتابتهم وربطهم بين الفقرات واستخدام التفكر الناقد. وللأسف أجدهم يكررونه حتى في الاختبار النهائي".

أحد الطلاب يقول:

" لا أعرف لماذا نقصت درجتي فقد سلمت التكليف الذي اجتهدت عليه كثيرًا ونسقته واستخدمت فيه الكثير من المراجع. لا أعرف أين الخلل بالضبط؟ وحين سألت الأستاذ في المكتب أجاب بأني لم أستخدم "الأسلوب الناقد" في سردي. نعم  درست هذا لكن لم أستوعب أين مارست الخطأ ولا كيف أصححه، وليته أتاح لي فرصة أخرى لأصحح أدائي وأستفيد فعلًا".

 

المشكلة:

لا يوجد تغذية راجعة، أو توجد ولكن بطريقة مختصرة ولا يقوم الطالب بفهمها وتطبيقها لترسخ لديه.

 

للتعرف أكثر على هذه المشكلة وكيفية التغلب عليها يرجى قراءة الملف المرفق. 

 ملف استخدام التغذية الراجعة الفاعلة في التكاليف

 

 

تفعيل منتدى النقاش

تشعر الأستاذة منى بأن استخدام منتدى النقاش ليس وسيلة فاعلة أو مشجعة للمشاركة. ففي كل فصل دراسي تقوم بإنشاء منتدى النقاش وتطلب من الطالبات المشاركة فيه لكن مستوى التفاعل محدود وبسيط والطالبات يضعن مواضيع بسيطة وغير شيقة.

الأستاذة تقول:

 "الطالبات نادرًا ما يشاركن فيه رغم تشجيعي المستمر لهن، أشعر بأنها وسيلة غير مفيدة للتعليم، والطالبات غير متقبلات له. لماذا علي استخدامه أساسًا؟ لا أشعر بأهمية ذلك طالما هو غير فعال".

إحدى الطالبات تقول:

" الأستاذة ذكرت أنها فتحت منتدى نقاش على نظام التعلم، وفي كل محاضرة تذكرنا بالمشاركة فيه، لكن بصراحة لا يوجد شيء يحفزنا على ذلك. لماذا علي أن أكتب عن موضوع لمجرد الكتابة؟ جربت مرة أن أكتب لكن لم يرد على موضوعي أحد. أعتبر أنه وسيلة غير مجدية ولا أميل لها".

 

المشكلة:

 لا يوجد تجاوب من الطالبات لتفعيل منتدى النقاش والأستاذة لم تتوصل لطريقة مناسبة لتحفيز الطالبات على المشاركة والتفاعل، وتعتقد بأن منتدى النقاش وسيلة غير مفيدة في التعليم.

 

للتعرف أكثر على هذه المشكلة وكيفية التغلب عليها يرجى قراءة الملف المرفق. 

 ملف تفعيل منتدى النقاش

 

 

تنظيم معارف الطلبة

في مقرر (ما) وَجَّه الأستاذ سؤالًا لطالبين، اختلفت إجابة الطالبين حيث كانت الأولى مطابقة لما في الكتاب، والثانية ظهرت بعد  تفكير واستنتاج..

تكشف لنا متابعة إجابات الطالبين عن أشكال تنظيم المعرفة المختلفة، فقد تعلم الطالب الأول حقيقة غير مرتبطة بأي معرفة أخرى، وبدا الطالب الآخر أنه قد نظم معرفته بطريقة أكثر ترابطًا حيث مكنته من التفكير بالحالة لكي يتوصل إلى الإجابة.

وعليه فإن تنظيم المعرفة عند الطالب الأول لن تدعمه كثيرًا في تعلمه المستقبلي، بينما يتضح أن تنظيم المعرفة عند الطالب الثاني ستوفر له أساسًا متينًا وقويًا في تعلمه لاحقًا.   

إذاً كيف أجعل الطلبة  ينظمون معرفتهم بطريقة تُسهل عليهم التعلم وتحسّن أداءهم؟

 

المشكلة:

إننا كأساتذة نحافظ -على نحو غير واعٍ-  في أغلب الأحيان على شبكة معقدة تربط بين الحقائق المهمة، والمفاهيم، والإجراءات، والعناصر الأخرى. وبالمقارنة فإن معظم طلابنا لم يطوروا بعد مثل هذه الطرق المتصلة والمهمة لترتيب المعلومات التي يصادفونها في مقرراتنا الدراسية لذا فإن للطريقة التي ينظمون بها معرفتهم آثارا عميقة على تعلمهم.

 

للتعرف أكثر على هذه المشكلة وكيفية التغلب عليها يرجى قراءة الملف المرفق. 

 ملف تنظيم معارف الطلبة

 

 

أخذ ملاحظات الطلاب حول المقرر خلال الفصل الدراسي

يقوم أستاذ المقرر باستخدام تكاليف مقالية حول المقرر، ويلاحظ أن الطلاب لا يقومون بأدائها بالشكل المطلوب رغم شرحه المستمر. وفي نهاية الفصل الدراسي، عندما طلب الأستاذ رأي الطلاب وملاحظاتهم حول المقرر وتكاليفه اكتشف أن الطلاب يفضلون لو كان الأستاذ يقوم بعرض بعض الأمثلة والنماذج عليهم للتكاليف المقالية ليتعلموا منها بشكل أفضل. الفكرة كانت بسيطة وممكنة، لكنها لم تطرأ على ذهن الأستاذ. السؤال هو: لماذا لم يعرف الأستاذ ذلك مبكرًا؟  وما الذي يعيقه عن معرفة ملاحظات الطلاب والاستفادة منها خلال الفصل الدراسي؟

 

المشكلة:

تنشأ هذه المشكلة من انشغال الأستاذ بالتدريس، وعدم اهتمامه بشكل كافٍ للاستماع للطلاب أو سؤالهم عن ملاحظاتهم أو مقترحاتهم والاهتمام بها خلال الفصل الدراسي. معظم الأساتذة يؤجلون الاستماع للطلاب وأخذ آراءهم لنهاية الفصل الدراسي حين لا يعود بالإمكان الاستفادة من ملاحظات الطلاب حول المقرر.

الجانب الآخر هو أن الطلاب أحيانًا يشعرون بالحرج أو الخوف من الاقتراح على الأستاذ أو توضيح ملاحظاتهم حول المقرر أو التكاليف له. بالإضافة إلى ذلك، حين يقوم بعض الأستاذة بسؤال الطلاب فهم يطلبون منهم البيانات الشخصية فلا يستطيع الطالب التعبير بحرية. ناحية أخرى من المشكلة، هي أن البعض قد يقوم بجمع ملاحظات الطلاب كل فصل لكن دون الاستفادة منها بتغيير وتعديل المقرر بناءً عليها، فلا يعود لها أي فائدة حقيقية.

 

للتعرف أكثر على هذه المشكلة وكيفية التغلب عليها يرجى قراءة الملف المرفق.

 ملف أخذ ملاحظات الطلاب حول المقرر خلال  الفصل الدراسي

 

 

 

 

SEO keyword: 
ممارسات تعليمية واعدة في التدريس الجامعي